حبيب الله الهاشمي الخوئي
142
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
الأساطير الشائعة بين عامّة النّاس وإمّا أن يكون المراد من النفي نفي آثار الخير من كثرة الأموال والأولاد وأنها غير مؤثرة في تحصيل السعادة المعنويّة . وربما يكون المراد من هذه الجملة نفي الكمال كما في قوله عليه السّلام : يا أشباح الرّجال ولا رجال . الترجمة پرسش شد از اين كه خير چيست فرمود : خير اين نيست كه دارائى وفرزندت افزون شود ، بلكه خير وخوبى اينست كه دانشت افزون شود وحلم وبردباريت بزرگ وثابت گردد ، وبتوانى ميان مردم بپرستش پروردگارت فخر ومباهات كنى ، اگر كار نيك كردى خدا را سپاسگزارى نمائى ، واگر كار بدى از تو سر زد از خدا آمرزش بجوئى . در اين دنيا خيرى نيست مگر براي يكى از دو كس : مردي كه مرتكب گناهانى شده است ولى پشيمانست وبا توبه وبرگشت بسوي حق آنها را جبران ميكند ومردي كه بكارهاى خير مىشتابد ، هيچ كار نيكى كم محسوب نيست در صورتي كه همراه تقوى وپرهيزكارى باشد ، وچگونه مىتوان كم شمرد آن عملي كه پذيرفته وقبول درگاه حق شده است . الحادية والتسعون من حكمه عليه السّلام ( 91 ) وقال عليه السّلام : إنّ أولى النّاس بالأنبياء أعلمهم بما جاؤوا به ثمّ تلا عليه السّلام : * ( « إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوه ُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا » ) * [ 68 - آل عمران ] ثمّ قال : إنّ وليّ محمّد من أطاع الله وإن بعدت لحمته ، وإنّ عدوّ محمّد من عصى الله وإن قربت قرابته .